أولى اهتمامات السيسي.. تاريخ مُشرف للملوك والرؤساء مع مسجد السيدة نفيسة

مسجد السيدة نفيسة
مسجد السيدة نفيسة


المسجد الحالي السيدة نفيسة أنشأه الخديو عباس حلمي الثاني باشا أحد حكام عصر أسرة محمد علي، سنة 1314هـ/ 1896م، ويقع في شارع الأشراف امتداد شارع الخليفة بميدان السيدة نفيسة حي الخليفة بمدينة القاهرة.

أول من بنى على قبر السيدة نفيسة

ويقال في التاريخ  أن أول من بنى على قبر السيدة نفيسة الوالي العباسي عبيد الله بن السرى بن الحكم من عام 206هـ/ 822م حتى عام 209هـ/ 825م، ثم أعيد بناء الضريح في عهد الدولة الفاطمية سنة 482 هـ / 1089م حيث أقيمت عليه قبة وقد دون تاريخ هذه العمارة على لوحة من الرخام وضعت على باب القبة المدفن.

تصدع قبة المشهد النفيسي

وفي عهد الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله سنة 532هـ/ 1138م تصدعت قبة المشهد النفيسي فأمر بتجديدها كما كسى المحراب بالرخام.

وفي سنة 752هـ/ 1351م أمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون أمر أن يتولى النظارة على المشهد النفيسي الخلفاء العباسيون وكان أول من تولى النظر عليه الخليفة المعتضد بالله أبو الفتح أبو بكر بن المستكفي بالله.

العصر العثماني

وخلال العصر العثماني وتحديداً في سنة 1173هـ/ 1760م قام الأمير عبد الرحمن كتخدا بعمارة المشهد والمسجد النفيسي، وبنى القبة المدفن على هيئتها الموجودة حتى الآن، وجعل لزيارة النساء طريقاً بخلاف طريق الرجال.

 وفي سنة 1310 هـ/ 1893م أتلف الحريق قسماً كبيرًا من المسجد، فأمر الخديو عباس حلمي الثاني بإعادة بناء المسجد والقبة المدفن.

جاء في خطط المقريزي أن أول من بنى على قبر السيدة نفيسة هو عبيد الله بن السري والي مصر من قبل الدولة العباسية. ثم أعيد بناء الضريح في عهد الدولة الفاطمية حيث أضيفت له قبة، ودون تاريخ العمارة على لوح من الرخام وضع على باب الضريح ويبين اسم الخليفة الفاطمي المستنصر بالله وألقابه. أعيد تجديد القبة في عهد الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله بعد أن حدثت فيها بعض التصدعات والشروخ. كما تم كساء المحراب بالرخام سنة 532هـ (1138م)، إلى أن أمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون أن يتولى نظارة المشهد النفيسي الخلفاء العباسيون.

أول من تولي النظر عليه

 وكان أول من تولى النظر عليه هو الخليفة العباسي المعتضد بالله أبو الفتح أبو بكر ابن المستكفي وهو من بقايا العباسيون الذين هاجروا إلى مصر بعد أن قضي عليهم المغول سنة 656هـ (1258م).

وجدد المشهد النفيسي في عصر العثمانيين في عهد الأمير عبد الرحمن كتخدا وبني الضريح علي هذه الهيئة الموجودة عليه الآن.

تقسيمة المسجد من الداخل

المسجد له مدخل للرجال ومدخل للنساء وحديثًا تم تجديد المدخل وفرشه بالرخام الفاخر.

وفي داخل المسجد ممر طويل يصل إلى المقام الشريف. 

وفي هذا الممر يوجد لوحات مرسومة رائعة حب أهل البيت.

وبعض الأشعار الرائعة في مدح أهل البيت.

كما جُددت المقصورة النحاسية الموجودة بالضريح في عهد والي مصر عباس الأول.

 

ماذا فعل المصريون عندما توفيت السيدة نفيسة

 بعد وفاة السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أراد زوجها أن يحملها إلى المدينة المنورة كي يدفنها بالبقيع، فعرف المصريون بذلك فهرعوا إلى الوالي عبد الله بن السري بن الحكم (كان أميرًا لمصر من سنة 206 إلى سنة 211 هـ) واستجاروا به عند زوجها ليرده عما أراد فأبى، فجمعوا له مالا وفيرا وسألوه أن يدفنها عندهم فأبى أيضا، فباتوا منه في ألم عظيم، لكنهم عند الصباح في اليوم التالي وجدوه مستجيبا لرغبتهم، فلما سألوه عن السبب قال: رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول لي رد عليهم أموالهم وادفنها عندهم.

 

اقرأ أيضا| بث مباشر| الرئيس السيسي يؤدي صلاة الفجر في مسجد السيدة نفيسة

 

وصل منذ قليل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها، لأداء صلاة الفجر، بحضور شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، وعددٍ من الوزراء ومفتى الجمهورية الدكتور نظير عياد.

 

ويعد مسجد السيدة نفيسة أحد أبرز المساجد التاريخية في مصر، ويتميز بموقعه في قلب القاهرة القديمة وارتباطه الوثيق بالتاريخ الإسلامي في مصر. حيث كان هذا المسجد مركزًا للعلم والدعوة منذ قرون، واحتفظ بمكانته كمقصد للمصلين والمريدين. وكان وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهرى، أجرى جولة بمسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها، قبل شهر رمضان المبارك، وأشار إلى أن جميع المساجد أصبحت على أتم الاستعداد لاستقبال ضيوف الرحمن، مع توفير البرامج الدعوية والتوعوية التي تعينهم على الاستفادة القصوى من نفحات الشهر الكريم، مؤكدًا أن الوزارة تضع راحة المصلين وتنظيم الشعائر على رأس أولوياتها، ليكون شهر رمضان هذا العام فرصة لتعميق معاني الرحمة والتكافل والتقرب إلى الله -عز وجل-.